في إطار الثورة الشاملة التي يشهدها قطاع النقل في مصر، أعلن الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، عن تبني استراتيجية جديدة كلياً في اختيار الكوادر البشرية المنضمة لمنظومة السكك الحديدية. تأتي هذه الخطوة لتؤكد أن "تطوير الحجر" من محطات وقضبان لا يكتمل إلا بـ "تطوير البشر" الذين يديرون هذه المنظومة العملاقة.
كما اوضح سيادته بأن لم يعد الالتحاق بقطاع السكك الحديدية مجرد وظيفة تقليدية، بل تحول إلى اختبار للقدرات والسمات الشخصية.
واضاف سيادته بأن هدف هذه المعايير الصارمة هو تقديم "سفير للنقل" وليس مجرد موظف؛ شخص يمتلك مهارة التعامل مع الجمهور، والقدرة على صيانة أحدث تكنولوجيا السكك الحديدية في العالم. وبذلك، تكتمل حلقة التطوير: محطة تاريخية، قطارات عالمية، وعقول مصرية مدربة



